البخاري
3
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
الجزء السادس بَابُ الْمَنَاقِبِ « 1 » [ بَابٌ فِي مَناقِبٍ عَامَّةِ ] [ بَابُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم كانَ مِنْ مُضَرَ بَنِي النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ ] قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا ، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ « 2 » . وَقَوْلِهِ « 3 » : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً « 4 » . وَمَا يُنْهَى عَنْ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ . الشُّعُوبُ : النَّسَبُ الْبَعِيدُ ، وَالْقَبَائِلُ : دُونَ ذَلِكَ « 5 » . حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْكَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ « 6 » قَالَ : الشُّعُوبُ : الْقَبَائِلُ الْعِظَامُ ، وَالْقَبَائِلُ : الْبُطُونُ . 3122 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ ؟ قَالَ : أَتْقَاهُمْ ، قَالُوا : لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ ، قَالَ : فَيُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ « 7 » » .
--> ( 1 ) في بعض النسخ « كتاب المناقب » . ( 2 ) لأبى ذر : إلى « أنثى » الآية . وسقط عنده وجعلناكم إلخ الآية . وهي الآية 13 من سورة الحجرات . ( 3 ) سقط « وقوله » عند غير أبي ذر . ( 4 ) من الآية الأولى من سورة النساء . ( 5 ) في نسخة : والقبائل : البطون . ( 6 ) لأبى ذر : « وقبائل لتعارفوا » . ( 7 ) أورده هنا مختصرا . وفي باب قول اللّه تعالى : « لقد كان في يوسف وإخوته إلخ » .